تقييم مستوى المعرفة حول التهابات المسالك البولية لدى المرضى الذكور والإناث في محافظة واسط، العراق
الصفحة 1-18
رسول سعد
المستخلص تُعد التهابات المسالك البولية والتي يُشار إليها أيضًا بعدوى البول، من الحالات الالتهابية التي تصيب الجهاز البولي، ويمكن أن
تؤثر في ك ل من الرجال والنساء، إلا أنها أكثر شيوعًا بين النساء . هدفت الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة المتعلقة بالتهابات
المسالك البولية لدى المرضى من الذكور والإناث. أُجريت دراسة وصفية مقطعية باستخدام أسلوب العينة غير الاحتمالية )العينة
الملائمة( في مستشفيين بمحافظة واسط – العراق، وشملت الدراسة 350 مشاركًا. أظهرت النتائج أن التركيبة الديموغرافية
للمشاركين كانت بنسبة 66.9 % من الإناث و 33.1 % من الذكور. وتبي ن أن 76.3 % من المشاركين لديهم معلومات حول التهابات
المسالك البولية، كما أظهر 60.3 % منهم فهمًا لطرق الوقاية منها. بالإضافة إلى ذلك، فإن 76.3 % من المشاركين كانوا على
دراية بالعلامات والأعراض المرتبطة بهذه الالتهابات. تشير نتائج الدراسة إلى أن نصف الأفراد تقريبًا يمتلكون مستوى معرفة
متوسطًا )مقبولًا( بشأن التهابات المسالك البولية. كما أظهرت النتائج أن مستوى المعرفة لا يتأثر بعامل الجنس. في المقابل، برز
كلٌّ من الحالة الاجتماعية والاقتصادية والتاريخ المرضي السابق للإصابة بالتهابات المسالك البولية كمتغيرات مؤثرة بشكل
معنوي في مستوى المعرفة الكلي.
تقييم مستويات الإنترلوكين-33 والإنترلوكين-37 في مرضى التصلب المتعدد
الصفحة 19-30
علي محمد عبد الامير
المستخلص التصلب المتعدد هو اضطراب عصبي مناعي مزمن يتميز بخلل في تنظيم الاستجابة المناعية داخل الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى التهاب الأعصاب المستمر وإعاقات عصبية بدرجات متفاوتة. يشمل هذا الخلل زيادة النشاط الالتهابي وانخفاض كفاءة التنظيم المثبط للمناعة. هدفت هذه الدراسة إلى قياس مستويات الإنترلوكين-33 (IL-33) والإنترلوكين-37 (IL-37) في مصل الدم لدى مرضى التصلب المتعدد، وتحليل العلاقة بين هذه المستويات وشدة الإعاقة العصبية ونشاط المرض. أُجريت دراسة حالة-مراقبة شملت 50 مريضًا تم تشخيص إصابتهم بالتصلب المتعدد، و40 شخصًا سليمًا كمجموعة ضابطة، جميعهم من مستشفى مدينة مرجان الطبية في محافظة بابل. جُمعت عينات الدم في المرحلة الأساسية. حُددت مستويات الإنترلوكين-33 والإنترلوكين-37 في المصل باستخدام تقنية ELISA. كما قُيمت شدة الإعاقة العصبية باستخدام مقياس حالة الإعاقة الموسع (EDSS). أظهرت النتائج زيادة ذات دلالة إحصائية في مستويات إنترلوكين-33 (IL-33) لدى مرضى التصلب المتعدد مقارنةً بالمجموعة الضابطة، بينما لوحظ انخفاض ملحوظ في مستويات إنترلوكين-37 (IL-37). كما وُجد ارتباط إيجابي بين مستويات IL-33 ودرجات مقياس EDSS، في حين وُجد ارتباط عكسي بين مستويات IL-37 وشدة الإعاقة العصبية. تشير نتائج الدراسة إلى وجود خلل في التوازن بين السيتوكينات التي تحفز وتثبط الاستجابة الالتهابية لدى مرضى التصلب المتعدد، كما يتضح من محور IL-33/IL-37. قد يُسهم هذا في توفير مؤشرات لفهم النشاط المرضي والتباين في شدة الإعاقة العصبية.
نقص الاكسجة يحفيز موت الخلايا المبرمج في خلايا الدم بواسطة تفعيل بروتين P53 لدى مرضى السكري
الصفحة 31-45
ازهار امين، زياد مزيد، سهيلة فاضل
المستخلص فرط سكر الدم في مرض السكري يعزز نقص الأكسجة، مما يؤدي إلى تغييرات في البيئة الدقيقة للخلايا اذ يعمل نقص الأكسجة على تحفيز استجابات خلوية ، والتي يتم تنظيمها بشكل كبير عن طريق عامل نسخي يُعرف باسم عامل نقص الأكسجة القابل للتحفيز 1-ألفا (HIF-1α). بالإضافة إلى ذلك، يؤثر نقص الأكسجة على تفعيل مسارات موت الخلايا من خلال تثبيت عامل مثبط الأورام p53. تهدف الدراسة الحالية إلى تقييم دور التعبير الجيني لعامل نقص الأكسجة القابل للتحفيز (HIF-1α) في تنظيم إشارة p53 لدى الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني (T2DM) مقارنةً بالمجموعة الضابطة غير المصابة بمرض السكري. تم الحصول على عينات الدم الكامل من كل من المشاركين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وغير المصابين، تلا ذلك استخدام تقنية PCR الكمي (qPCR) لتقدير مستويات التعبير الجيني لكل من (HIF-1α وP53). أظهرت النتائج زيادة كبيرة في التعبير الجيني لكل من (HIF-1α وP53) لدى المرضى مقارنةً بالمجموعة الضابطة. و كذلك أظهر تحليل التباين المشترك أن النماذج الإجمالية لتعبير (HIF-1α وP53) كانت ذات دلالة إحصائية، في حين لم تظهر متغيرات السكري، الجنس، ومؤشر كتلة الجسم (BMI) تأثيرات مستقلة ذات دلالة , بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن ارتباط إيجابي ملحوظ بين تعبير كل من (HIF-1α وP53).استنتجت الدراسة الحالية انه ل HIF-1α تأثير محتمل في تحفيز موت الخلايا المبرمج من خلال زيادة التعبير عن p53 وبالتالي، توفر هذه النتائج دليلاً على أن HIF-1α وp53 يمكن أن يعملان كعلامات خلوية مترابطة، لذا يتوجب إجراء المزيد من الدراسات على مجموعات اوسع من المشاركين.
تقدير مستويات الإنترلوكين-6، وعامل نخر الورم-ألفا، والمالوندايالديهايد لدى مريضات سرطان الثدي في كركوك
الصفحة 46-63
المستخلص سرطان الثدي هو واحد من أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً بين النساء، وسبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفي العراق يمثل ما يقرب من ثلث حالات السرطان لدى النساء. يساهم الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي في تطور هذا المرض. في هذه الدراسة، قمت بتقييم المستويات المصلية لكل من الإنترلوكين-6، وعامل نخر الورم ألفا، والمالوندايألدهيد لدى 48 مريضة بسرطان الثدي تتراوح أعمارهن بين 25 و64 سنة، ومقارنتها مع 47 فرداً أصحاء من نفس الفئة العمرية. قمت بجمع العينات في كركوك بين سبتمبر 2024 وفبراير 2025. قمت بقياس IL-6 و TNF-alpha باستخدام تقنية ELISA، بينما حددت MDA باستخدام طريقة TBARS، ثم حللت البيانات باستخدام اختبار t للطلاب في برنامج SPSS. أظهرت النتائج أن IL-6 بلغ 12.47 ± 3.82 بيكوغرام/مل لدى المريضات مقارنة بـ 4.21 ± 1.35 بيكوغرام/مل في المجموعة الضابطة، وبلغ TNF-alpha 8.93 ± 2.47 بيكوغرام/مل لدى المريضات مقابل 3.15 ± 1.02 بيكوغرام/مل في المجموعة الضابطة، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية لكلا المؤشرين. كما ارتفع MDA إلى 3.85 ± 0.94 ميكرومول/لتر لدى المريضات مقارنة بـ 1.42 ± 0.38 ميكرومول/لتر في المجموعة الضابطة، مما أظهر فرقاً شديد الدلالة. عند فحص الفئات العمرية، وجدت أن المريضات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و64 سنة أظهرن أعلى القيم لجميع المؤشرات، مع وجود فروق إحصائية واضحة عبر الفئات العمرية، خاصة بالنسبة لـ MDA. تشير هذه النتائج إلى زيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى مريضات سرطان الثدي، وتدعم استخدام هذه المؤشرات في الكشف والمتابعة وتقييم المخاطر، خاصة لدى المريضات الأكبر سناً.
الكشف المبكر عن اعتلال الكلى لدى الأطفال العراقيين المصابين بفقر الدم المنجلي باستخدام مؤشرات فسيولوجية حديثة
الصفحة 64-78
صلاح فهد
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى تقدير الخصائص التشخيصية والتنبؤية لمؤشرات اعتلال الكلى (سيستاتين سي، وليبوكالين المرتبط بالجيلاتيناز العدلي (NGAL)، وبيتا-2 ميكروغلوبولين، وإن-أسيتيل بيتا-دي-غلوكوزامينيداز (NAG)، ونيفرين، وجزيء إصابة الكلى 1 (KIM-1) في الحالة المستقرة وأزمة انسداد الأوعية الدموية المصاحبة لفقر الدم المنجلي. شملت الدراسة 70 طفلاً مصاباً بفقر الدم المنجلي تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً، و60 طفلاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً. قُسِّم مرضى فقر الدم المنجلي إلى مجموعتين: 35 مريضاً في الحالة المستقرة، و35 مريضاً في أزمة انسداد الأوعية الدموية. استُخدم اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم لتقدير مستويات السيستاتين C، وNGAL، وبيتا-2 ميكروغلوبولين، وNAG، والنيفرين، وKIM-1 لدى المرضى ومجموعة السيطرة.أظهرت النتائج ارتفاعًا معنوياً في مستويات السيستاتين C، وNGAL، وKIM-1، وNAG، وβ2-ميكروغلوبولين، والنيفرين في مجموعة المرضى ذوي الحالة المستقرة (3.84 ± 2.41، 1.35± 6.2،0.21 ±3.79، 5.3± 129, 1.2±4.3, و0.3 ±4.5) على التوالي ومجموعة مرضى انسداد الأوعية الدموية (0.41± 2.3, 0.21 ±10.35, 0.82±5.3, 4.81±83, 1.6± 7.2, و0.8± 6.8) على التوالي مقارنةً بمجموعة السيطرة (0.03±0.78, 1.03± 3.8, 0.08±1.8, 4.62±72, 0.7± 3.14, و0.24 ±2.12) على التوالي. بناءً على هذه النتائج، حددنا أفضل مؤشرٍ للفحص الروتيني للكشف عن إصابة الكلى أثناء فقر الدم المنجلي. أظهر كلٌ من السيستاتين C، وNGAL، وKIM-1 دقةً تشخيصيةً عاليةً في التمييز بين مرضى فقر الدم المنجلي والأفراد الأصحاء. .
انكسار واحتباس وهجرة واستخراج شظايا القنية الوريدية المحيطية: مراجعة منهجية لتقارير الحالات المنشورة والسلاسل الصغيرة من الحالات
الصفحة 79-102
Redha dawud
المستخلص صُممت هذه الدراسة لتكون مراجعة منهجية لتقارير الحالات وسلاسل الحالات الصغيرة المنشورة. وقد نُظمت عملية اختيار الدراسات وإعداد التقارير وفقاً لمعايير PRISMA 2020 وPRISMA-S، كما جرى تجميع النتائج وعرضها سردياً بما يتماشى مع منهجية SWiM، ووُفرت استراتيجيات البحث الكاملة والقابلة للتكرار في الملف التكميلي رقم 1. أسفر البحث القابل للتكرار في قاعدتي بيانات PubMed وMEDLINE عن تحديد 21 سجلاً، شملت عملية التجميع النوعي 14 منشوراً تضمنت بيانات 20 مريضاً. غطت الأدبيات الفترة الزمنية من عام 1992 إلى 2025، حيث نُشرت 9 من أصل 14 دراسة (بنسبة 64.3%) في عام 2020 وما بعده. وتراوحت أعمار المرضى بين حديثي الولادة (بعمر يوم واحد) وكبار السن (بعمر 76 عاماً). نشأت الحالات في الغالب نتيجة استخدام الوصول الوريدي المحيطي في الأطراف العلوية، وارتبطت عادةً بممارسات مثل محاولات الإدخال المتكررة، وإعادة إدخال إبرة التوجيه (المُدخِل) في قنية (كانولا) تم دفعها جزئياً، أو التلاعب بالجهاز، أو صعوبة الإزالة. عادةً ما بقيت الأجزاء المكسورة داخل الأوردة السطحية للأطراف العلوية، رغم توثيق حالات انتقال الأجزاء (الانصمام) إلى مواقع مركزية مثل الشريان الرئوي أو القلب أو الأوعية الدموية الكبيرة لدى مريضين من أصل 20 (بنسبة 10.0%). وكان التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب أكثر الوسائل فعالية لتحديد الموقع في الحالات التي كانت فيها نتائج التصوير الشعاعي سلبية أو غير حاسمة. تمثلت آلية التعامل في الغالب في الاستخراج النشط، وسُجلت نتائج إيجابية على المدى القصير لدى 18 مريضاً من أصل 20 (بنسبة 90.0%). وتشير الأدلة المستمدة من الحالات المتاحة إلى ضرورة التعامل مع أجزاء القنية الوريدية المحيطية (PIVC) المكسورة باعتبارها أجساماً غريبة داخل الأوعية الدموية تتطلب تدخلاً عاجلاً. وتدعم هذه النتائج استراتيجية عملية تركز على تجنب إعادة إدخال الإبرة والتلاعب المتكرر بالقنية نفسها، مع ضرورة الاحتواء الفوري، وتحديد الموقع باستخدام التصوير، والاستخراج الموجه تشريحياً، مع الإقرار بأنه لا يمكن تحديد الفعالية المقارنة بناءً على الأدبيات الحالية. الكلمات المفتاحية: قنية وريدية محيطية؛ قسطرة وريدية محيطية؛ كسر القسطرة؛ جسم غريب متبقٍ داخل الأوعية؛ انصمام القنية؛ بضع الوريد؛ الاستخراج داخل الأوعية؛ مراجعة منهجية
التقييم الفسيولوجي لبروتين الميتيورين الشبيه المصلي (Meteorin-Like Protein) وعامل نمو الأرومة الليفية-21 (FGF-21) كمؤشرات حيوية للخلل الوظيفي الكلوي في مرض الكلى المزمن (CKD)
الصفحة 103-117
المستخلص يُعد مرض الكلى المزمن (CKD) اضطرابًا تدريجيًا يرتبط بالتدهور المستمر في وظائف الكلى وحدوث اضطرابات أيضية معقدة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مستويات بروتين الميتيورين الشبيه (METRNL) وعامل نمو الأرومة الليفية-21 (FGF-21) في الدم، وتحديد قيمتهما التشخيصية وعلاقتهما بمؤشرات وظائف الكلى لدى مرضى CKD. شملت الدراسة 90 مشاركًا، منهم 60 مريضًا مصابًا بمرض الكلى المزمن و30 شخصًا سليمًا كمجموعة سيطرة. وتم تصنيف المرضى إلى مراحل خفيفة إلى متوسطة ومراحل متقدمة من المرض. جرى قياس مستويات METRNL وFGF-21 في المصل باستخدام تقنية ELISA، بالإضافة إلى قياس الكرياتينين في المصل، ويوريا الدم، ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR). أظهرت النتائج انخفاضًا معنويًا في مستويات METRNL لدى مرضى CKD مقارنةً بالأصحاء، حيث بلغت القيم 245.7 ± 71.3 و182.6 ± 64.9 بيكوغرام/مل في مجموعات المرضى مقابل 312.4 ± 85.6 بيكوغرام/مل لدى مجموعة السيطرة. في المقابل، ارتفعت مستويات FGF-21 بشكل معنوي لدى مرضى CKD، إذ بلغت 214.9 ± 62.8 و356.2 ± 95.4 بيكوغرام/مل مقارنةً بـ 108.5 ± 36.7 بيكوغرام/مل لدى الأصحاء. كما أظهر FGF-21 ارتباطًا إيجابيًا مع الكرياتينين في المصل (r = 0.56) ويوريا الدم (r = 0.49)، وارتباطًا سلبيًا مع معدل الترشيح الكبيبي المقدر (r = −0.58). وأوضح تحليل منحنى ROC وجود قدرة تشخيصية جيدة لكلا المؤشرين الحيويين، إلا أن FGF-21 أظهر قدرة تمييزية أعلى (AUC = 0.88). وتشير هذه النتائج إلى أن مستويات METRNL تنخفض بينما ترتفع مستويات FGF-21 مع تقدم مرض الكلى المزمن، وأن كلا المؤشرين يرتبطان بصورة معنوية بمؤشرات اختلال وظائف الكلى. كما يبدو أن التقييم المشترك لـ METRNL وFGF-21 قد يوفر مجموعة واعدة من المؤشرات الحيوية لتشخيص وتقييم الخلل الكلوي لدى مرضى مرض الكلى المزمن..
الهندسة الاستراتيجية ودورها في تعزيز السعادة التنظيمية في بيئة العمل دراسة تطبيقية في جامعة وارث الأنبياء
الصفحة 118-136
محمد ال علي
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الهندسة الاستراتيجية في تعزيز السعادة التنظيمية في بيئة العمل، من خلال دراسة تطبيقية في جامعة وارث الأنبياء. وقد بحثت طبيعة العلاقة بين أبعاد الهندسة الاستراتيجية (الاستقرار، والأمن، والتمويل) ومستوى السعادة التنظيمية بين موظفي الجامعة. شمل مجتمع الدراسة جميع موظفي الجامعة، حيث تم اختيار عينة عشوائية طبقية مكونة من 160 موظفًا. وقد تم استلام 155 استبيانًا صالحًا للتحليل، بنسبة استجابة بلغت 96.9%، وهي نسبة مناسبة لإجراء تحليلات إحصائية متقدمة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام المربعات الصغرى الجزئية (PLS-SEM) لتحليل العلاقات بين المتغيرات واختبار الفرضيات. أظهرت النتائج وجود تأثير إيجابي ذي دلالة إحصائية للهندسة الاستراتيجية على السعادة التنظيمية، مع تفاوت في قوة التأثير بين الأبعاد. وقد احتل بُعد التمويل المرتبة الأولى، يليه بُعدا الاستقرار والأمن، مما يعكس أهمية الإدارة المتكاملة للموارد الاستراتيجية في تعزيز رفاهية الموظفين. تُبرز هذه النتائج الأهمية العملية للهندسة الاستراتيجية في دعم صُنّاع القرار بجامعة وارث الأنبياء، وذلك من خلال توجيه السياسات التنظيمية نحو تحسين بيئة العمل، وتعزيز مشاركة الموظفين، وزيادة الرضا الوظيفي، مما يُسهم في تحسين الأداء المؤسسي واستدامة بيئة العمل.
دراسة حول تنوع القراد الصلب وديناميكية الموسمية على الحيوانات الاليفة في محافظات ذي قار
الصفحة 137-144
وديان وشال
المستخلص لتحديد وتصنيف التوزيع الموسمي لأنواع القراد الصلب الرئيسيةIxodidae) )على الأبقار والكلاب والجاموس، جُمعت عينات من عدة مناطق وناحيات في محافظة ذي قار (جنوب العراق)، وأُجريت عملية رصد خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2024. فُحص ما مجموعه 3812 حيوانًا أليفًا (أبقار وجاموس وكلاب)، عُثر على 11333 قرادة صلبة بالغة منها. ولتحديد التنوع الموسمي، وُجد نوعان من جنسين (Hyalomma وRhipicephalus)؛ وكان أكثر أنواع القراد انتشارًا هما Hyalomma anatolicum بنسبة) 62.76%) وRhipicephalus turanicus بنسبة( 37.24%). على الرغم من ملاحظة اختلافات في وفرة القراد بين المواقع التي شملها المسح، إلا أن تحليل مربع كاي لم يُظهر فروقًا ذات دلالة إحصائية في معدلات الإصابة بين المواقع (P> 0.05). توفر النتائج بيانات أساسية محدثة حول توزيع القراد الصلب الذي يصيب الحيوانات الأليفة في محافظة ذي قار.
تعدد الأشكال الجيني TNF‑α –308G>A (rs1800629) وخطر الخثار الانصمامي لدى المرضى العراقيين المصابين باضطرابات دموية خاضعين لعلاج الوارفارين: دراسة الحالات والشواهد
الصفحة 145-161
اسراء الفتلاوي
المستخلص يُعدّ عامل نخر الورم ألفا (TNF‑α) سيتوكيناً مُحرِّضاً للالتهاب ذا خصائص تخثيرية بارزة. ويُمثّل تعدد الأشكال الجيني في منطقة المُحفِّز الخاصة بهذا العامل (rs1800629) طفرةً وظيفية مُكتسبة للكسب، تترافق مع زيادة إنتاج السيتوكينات وتعديل الاستجابات المناعية. ولا تزال الصورة غير واضحة فيما يخص أثر هذا التعدد الجيني على خطر الجلطات الوريدية والشريانية لدى المرضى العراقيين المصابين بأمراض دموية والخاضعين لعلاج الوارفارين المزمن. شملت هذه الدراسة المستقبلية ذات الحالات والشواهد 320 مريضاً عراقياً يخضعون لعلاج مزمن بالوارفارين بسبب أمراض دموية، إلى جانب 280 شخصاً سليماً في المجموعة الضابطة. جرى التنميط الجيني لتعدد الأشكال TNF‑α –308G>A بتقنية ARMS‑PCR. وقد رُصِدت النتائج السريرية بصورة مستقبلية، شاملةً: الأحداث الخثارية الانصمامية، ونزيف الحوادث، ونسبة الوقت ضمن النطاق العلاجي (TTR). واستُخدم الانحدار اللوجستي والانحدار الخطي المتعدد لإجراء التحليل المعدَّل. بلغ تواتر الأليل A بشكل ملحوظ في مجموعة المرضى (21.7%) مقارنةً بالمجموعة الضابطة (14.1%)؛ بنسبة أرجحية OR = 1.68؛ وفترة ثقة 95%: 1.23–2.29؛ وقيمة p = 0.001. أظهر حاملو الأليل A (النمطان الجيني GA + AA) ارتفاعاً بمقدار 2.18 ضعفاً في خطر الإصابة بالأحداث الخثارية الانصمامية مقارنةً بحاملي النمط الجيني GG المتماثل اللواقح؛ بنسبة أرجحية معدَّلة OR = 2.18؛ وفترة ثقة 95%: 1.43–3.32؛ وقيمة p = 0.001. سجّل حاملو الأليل A لـ TNF‑α –308 متوسط نسبة وقت أدنى ضمن النطاق العلاجي (56.8 ± 14.9%) مقارنةً بحاملي النمط الجيني GG (64.3 ± 16.1%)؛ وقيمة p = 0.008. أسهم النمط الجيني لـ TNF‑α بصورة مستقلة بمعامل تحديد جزئي R² = 0.031 في نموذج دوائي وراثي-سيتوكيني سداسي المحاور لتحديد جرعة الوارفارين، بلغ فيه معامل التحديد الكلي R² = 0.613. يُشكّل الأليل TNF‑α –308A عاملَ خطرٍ مستقلاً للأحداث الخثارية الانصمامية لدى المرضى العراقيين المصابين باضطرابات دموية والخاضعين لعلاج الوارفارين. ويُتيح التنميط الجيني لـ TNF‑α تحديد المرضى عالي الخطورة الذين يستوجبون مراقبة مُعزَّزة ورصداً دورياً منتظماً لنسبة INR. تدعم هذه النتائج دمج التحليل الجيني للسيتوكينات مع الاختبارات الدوائية الجينية ضمن نهج علاجي مضاد للتخثر مُصمَّم وفق الخصائص الفردية في منطقة الشرق الأوسط.
تطبيق تقنية النانو لتعزيز سلامة الميكروبات وجودة المعايير الحسية في منتجات اللحوم المبردة.
الصفحة 162-175
دلال راهي
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية تقنية النانو في تحسين سلامة الميكروبات والخصائص الحسية (الطعم، الرائحة، الطراوة، العصيرية والقبول العام) لمنتجات اللحوم المبردة، مع دراسة تأثيرها على عمر الصلاحية وسلامة الغذاء. تم تحضير المواد الحيوية المغلفة بالنانوية باستخدام الموجات فوق الصوتية عالية الطاقة، وتم تقييم كفاءة تغليفها، وحجم الجسيمات، وإمكانات زيتا. ثم تم تحضير عينات شرائح اللحم وتقسيمها إلى أربع مجموعات: مجموعة ضابطة، مجموعة عولجت بالمركب النشط الحر (بدون تغليف نانوي)، ومجموعتان عولجت بمواد مغلفة بالنانوية بتركيزات منخفضة وعالية. تم تخزين جميع العينات عند 4°C لمدة ثلاثة أسابيع. مثلت المعالجة الحرة التطبيق المباشر للمكون النشط دون تغليف نانو، بينما تلقت المجموعات المعالجة بالنانوية المركب النشط ضمن نظام طلاء نانوي مصمم لتعزيز الاستقرار والإطلاق المتحكم به على سطح المنتج. شملت المعايير التي تمت دراستها العدد الكلي البكتيريا الحية، وبكتيريا حامض اللاكتيك، وبكتيريا القولون، والمكورات العنقودية الذهبية، ودرجة الحموضة، والمتفاعلات مع حمض الثيوباربيتوريك، وقدرة الاحتفاظ بالماء، وثبات اللون، وتقييم الحواس للمظهر، والرائحة، والطراوة، والنكهة، والقبول العام. أظهرت نتائج الدراسة تثبيط نمو الميكروبات (P < 0.05) في المجموعات المغطاة بالنانوية مقارنة بالمجموعات الضابطة والحرارة. علاوة على ذلك، أظهرت مستخلصات النباتات قبولا حسيا أفضل وتم القضاء على الطعم المر باستخدام تقنية النانو. لوحظ تحسن متوازن في سلامة الميكروبات، وجودة المعايير الحسية، والاستقرار الكيميائي والفيزيائي في مجموعة الجرعات العالية. الاستنتاج، يمكن حفظ منتجات اللحوم بطريقة نظيفة باستخدام مواد نباتية نشطة حيويا مغطاة بتقنية النانو
دراسة مقطعية للتعرض لتلوث الهواء الداخلي والخارجي في محافظة الديوانية، العراق
الصفحة 176-191
علي صالح، علاء جاسم، الاء حنتوش
المستخلص يُعد تلوث الهواء سببًا بارزًا للمضاعفات الصحية العالمية. ونظرًا للتسرب المستمر للملوثات الخارجية إلى البيئات الداخلية، أصبح من الضروري دراسة هذه العلاقة لتحديد وتقليل المخاطر المرتبطة بتعرض الإنسان لها. أهداف الدراسة: إيجاد العلاقة بين التعرض لتلوث الهواء الداخلي والخارجي في محافظة الديوانية، العراق. أُجريت دراسة وصفية مقطعية شملت 400 مشارك تتراوح أعمارهم بين (18–65) سنة في ستة مرافق للرعاية الصحية في محافظة الديوانية. نُفذت الدراسة خلال الفترة من 15 أيلول 2025 ولغاية نهاية كانون الثاني 2026. واعتمدت الدراسة أسلوب أخذ العينات الملائمة غير العشوائية باستخدام استبانة مُنظمة. النتائج: أظهرت النتائج أن معظم المشاركين كانوا من الإناث (50.7%)، والأرامل (26.5%)، ويعيشون في المناطق الحضرية (66.8%)، ويحملون شهادة الدراسة الابتدائية (21.5%). بلغت درجة التلوث الداخلي 56.0%، وتمثلت بالتدخين داخل المنزل، واستخدام مواقد الغاز/الكيروسين، والمولدات الكهربائية، في حين بلغت درجة التلوث الخارجي 51.5%، وتمثلت بالطرق الرئيسية المزدحمة، والحرق المكشوف، والأراضي الزراعية. وقد ارتبطت هذه الدرجات ببعض الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، بما في ذلك الحالة الاجتماعية، والمستوى التعليمي، ومستوى الدخل، والحالة الاجتماعية والاقتصادية (SES)، بدلالة إحصائية (P-value < 0.05). توصلت الدراسة إلى وجود تأثير متبادل بين التعرض للتلوث الداخلي والخارجي، مع حدوث تسرب مستمر للملوثات الخارجية إلى البيئات الداخلية.
فقر الدم ونقص الصفيحات الدموية لدى النساء الحوامل في مدينة الناصرية – العراق
الصفحة 192-199
هبه شاكر حسين
المستخلص يعد نقص الصفيحات الدموية بشكل عام إلى جانب (TP) فقر الدم من الاضطرابات الدموية الشائعة التي تؤثر سلبًا على صحة الأم والجنين. وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد معدل انتشار نقص الصفيحات الدموية ونقص الهيموجلوبين بين النساء الحوامل في الناصرية بالعراق، وتقييم العلاقة بين مستويات الهيموجلوبين وعوامل إنجابية محددة. تم اختيار( 150) امرأة حامل (تتراوح أعمارهن بين 20 و35 عامًا) عشوائيًا لإجراء دراسة وصفية مستعرضة. كنّ يترددن على مستشفى بنت الهدى في مدينة الناصرية بالعراق. تم جمع البيانات من خلال مراجعة السجلات الطبية والفحوصات المخبرية (مستوى الهيموجلوبين - عدد الصفائح الدموية - مستوى الحديد). تم تحليل البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS الإصدار 26. أظهرت النتائج أن متوسط عمر الحمل كان 7.05 ± 1.514 شهرًا، بينما كان متوسط عمر الأمهات 26.66 ± 4.661 سنة. أظهرت النتائج الدموية انخفاضات طفيفة في قيم الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدم الحمراء (PCV)، وهو ما قد يعكس التكيفات الفسيولوجية (الهيموجلوبين) أثناء الحمل. توضح النتائج العلاقة بين مستويات الهيموجلوبين ومختلف المعلمات الدموية. وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية إلى حد ما بين الهيموجلوبين والعمر (r = 0.067)، لكن هذه العلاقة لم تكن ذات دلالة إحصائية (P = 0.419). وخلصت الدراسة إلى أن فقر الدم لا يزال مشكلة صحية شائعة بين النساء الحوامل، مما يستدعي تعزيز الرعاية الصحية قبل الولادة والتثقيف الصحي وبرامج التغذية العلاجية للحد من انتشاره ومضاعفاته .
الاختلافات الجينية في جين CNTNAP2 وارتباطها باضطراب طيف التوحد
الصفحة 200-213
المستخلص اضطراب طيف التوحد (ASD) هو مرض عصبي نمائي معقد ذو عامل وراثي قوي، حيث تلعب النسخ غير المشفرة والتنظيمية دورًا أساسيًا. بحثت هذه الدراسة في طيف وأهمية طفرات جين CNTNAP2 لدى 10 مرضى مصابين باضطراب طيف التوحد مقارنةً بـ 10 أفراد أصحاء من نفس الفئة العمرية. كشف التسلسل المستهدف للحمض النووي الجينومي عن 75 طفرة لدى مرضى اضطراب طيف التوحد و39 طفرة لدى الأفراد الأصحاء، بمتوسط 7.5 طفرة لكل فرد مصاب باضطراب طيف التوحد مقابل 3.9 طفرة لكل فرد سليم. صُنفت الطفرات بناءً على موقعها الجينومي، وتأثيرها الوظيفي المتوقع، ونوع الزيجوتية. من بين هذه الطفرات، وُجدت 18 طفرة مشتركة بين المجموعتين، معظمها في النترونات (9 منها في منطقة 3′ غير المترجمة؛ 8 منها في منطقة 3′ غير المترجمة)، وكانت في الغالب غير متجانسة الزيجوت لدى المرضى ومتجانسة الزيجوت لدى الأفراد الأصحاء. تم تحديد أحد عشر متغيراً خاصاً بمرضى اضطراب طيف التوحد، تتضمن ستة اختلافات في الإنترونات (rs2710102، rs2373284، rs13241417، rs700308، rs2074714، rs77706740)، وثلاثة اختلافات في منطقة الربط (rs10240482، rs72268642، rs60451214)، واثنين من الاختلافات المترادفة (rs10240503: Ser760Ser، rs9648691: Ala1241Ala). ومن الجدير بالذكر أن اختلافات منطقة الربط والاختلافات المتماثلة في الإنترونات وُجدت حصرياً لدى مرضى اضطراب طيف التوحد، مما يشير إلى احتمال وجود خلل في عملية ربط الحمض النووي الريبوز وتنظيم النسخ. أكد تحليل ارتباط المتغيرات الجينية أن المتغيرات الجينية لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية (نسبة الأرجحية ≈ 3.5، فاصل الثقة 95%: 0.12-101، القيمة الاحتمالية = 0.30). في المقابل، كشف تحليل مستوى العبء الجيني عن زيادة كبيرة في المتغيرات الوظيفية لدى مرضى اضطراب طيف التوحد (عدد الحالات = 5 مقابل صفر؛ نسبة الأرجحية = 9.2، القيمة الاحتمالية = 0.04) والإصدارات الخاصة باضطراب طيف التوحد (عدد الحالات = 11 مقابل صفر؛ نسبة الأرجحية = 15.0، القيمة الاحتمالية = 0.02)، مما يشير إلى مساهمة تراكمية للمتغيرات النادرة والوظيفية المحتملة في قابلية الإصابة باضطراب طيف التوحد. تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية المتغيرات التنظيمية والمترادفة.
السمنة، والبروتين سي التفاعلي، والكالبروتكتين لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي المعالجين بالأداليموماب: علاقتها بالاستجابة السريرية: دراسة مقطعية مقارنة
الصفحة 214-225
غسق عبد، أسماء سوادي، زهراء الزبيدي
المستخلص التهاب المفاصل الروماتويدي مرض التهابي مزمن يتميز بالتهاب الغشاء الزلالي وتلف المفاصل. يُعد عامل نخر الورم ألفا والإنترلوكين-6 من الوسائط الرئيسية. على الرغم من فعالية أداليموماب، إلا أن نسبة من المرضى لا يستجيبون له بشكل كافٍ. يُستخدم كل من البروتين التفاعلي (CRP) وسرعة ترسب الدم ESRعلى نطاق واسع كمؤشرات للالتهاب، لكن قدرتهما على التنبؤ بالاستجابة للعلاج محدودة. وقد تم اقتراح الكالبروتكتين كمؤشر حيوي لنشاط المرض. ا تقييم مستويات بروتين سي التفاعلي والكالبروتكتين في مصل مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي الذين تم شفاؤهم باستخدام أداليموماب، وتقييم ارتباطها بمؤشر كتلة الجسم والاستجابة للعلاج , شملت دراسة مقطعية مقارنة130 مشاركًا: 75 مريضًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي يتلقون أداليموماب، و55 شخصًا كمجموعة ضابطة. شمل المرضى 25 ذكرًا و50 أنثى، بمتوسط عمر 47.57 ± 10.68 عامًا للمستجيبين (ن = 35) و46.40 ± 8.76 عامًا لغير المستجيبين (ن = 40) مصنفين وفقًا لمعايير التحالف الأوروبي لجمعيات أمراض الروماتيزم، باستخدام مؤشر نشاط المرض 28 مع سرعة ترسب الكريات الحمراء.وقُيس مستوى البروتين سي التفاعلي والكالبروتكتين باستخدام مقايسة الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم النتائج: أظهر مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي مستويات أعلى من البروتين سي التفاعلي والكالبروتكتين مقارنةً بالمجموعة الضابطة قيمة p < 0.001لم تختلف مستويات الكالبروتكتين بين المستجيبين وغير المستجيبين، بينما كانت مستويات البروتين سي التفاعلي أعلى لدى غير المستجيبين قيمة p < 0.001وارتبط مؤشر كتلة الجسم ارتباطًا إيجابيًا بالكالبروتكتين معامل الارتباط r = 0.746 والبروتين سي التفاعلي معامل الارتباط r = 0.655 قيمة p < 0.001 ,ترتفع مستويات البروتين السي التفاعلي والكالبروتكتين لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي الذين عولجوا بالأداليموماب؛ البروتين سي التفاعلي فقط هو المرتبط بالاستجابة للعلاج. يعكس الكالبروتكتين العبء الالتهابي، بينما ترتبط السمنة بارتفاع مؤشرات الالتهاب، وقد تؤثر سلبًا على النتائج.
تأثير الرضاعة الطبيعية على تقوية جهاز المناعة لدى الرضيع والوقاية من الأمراض المعدية
الصفحة 226-239
هيام ساجد الغانم، اقبال عبد العزيز
المستخلص حليب الأم سائل بيولوجي شديد التعقيد يتكون من مكونات عديدة تؤدي أدوارًا متنوعة وأساسية في نمو الرضيع. ولا يزال البحث العلمي يكشف عن وظائف وآليات جديدة مرتبطة بعناصره النشطة بيولوجيًا. يمكن أن يتأثر الجهاز المناعي للرضيع الذي يرضع رضاعة طبيعية بشكل كبير بحليب الأم، لاحتوائه على عوامل مناعية تتفاعل بنشاط مع استجابات الرضيع المناعية النامية. بالإضافة إلى تعزيز فعالية اللقاحات ودعم نضج الجهاز المناعي، قد تساهم الرضاعة الطبيعية أحيانًا في تعديل أو كبح بعض الاستجابات المناعية، بما في ذلك رفض الأعضاء المزروعة وخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل داء السكري من النوع الأول. ويبدو أن الرضاعة الطبيعية توفر للمولود الجديد التغذية المثلى، مما يقلل من خطر نقص فيتامين (أ) ويدعم استجابة مناعية مناسبة ومنظمة جيدًا. علاوة على ذلك، فإن تنظيم الخصائص المضادة للالتهابات وتكوين ميكروبات معوية صحية من خلال الرضاعة الطبيعية يزيد من احتمالية أن يطور الرضيع جهازًا مناعيًا متوازنًا ويعمل بشكل سليم. مع ذلك، لا تزال الأدوار الدقيقة لعوامل النمو، والسيتوكينات، والأجسام المضادة الذاتية والمضادة لها، إلى جانب المكونات الأخرى المضادة للالتهابات الموجودة في حليب الأم، في تشكيل جهاز المناعة لدى الرضيع، بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي المعمق
دراسة مراجعة بيئية على الدعسوقة ذات الاحد عشر نقطة و تحديد وجودها الموسمي و النسبي على الحشرات الثاقبة الماصة
الصفحة 240-252
سمر الشهرباني، اصيل عدنان، جنان خالد
المستخلص ان الدعسوقة ذات الأحد عشر نقطة Coccinella undecimpunctata L تُعَدّ احد عناصر المكافحة الحيوية التي سجل نجاحها في عدة برامج مكافحة عالميا وعربيا للسيطرة على الآفات الحشرية ذات الأهمية الاقتصادية. تمت تربية الدعسوقة C. undecimpunctata في المختبر بتغذيتها على حشرات من الباقلاء الأسود ومن القطن الحي والمجمد. وتمكنت جميع اطوارها اليرقة من إكمال دورة حياته الكاملة على هذه الأنواع بشكل كامل حتى وصولها الى البالغات،وتمكنت من وضع البيض والاستمرار الى الجيل الثاني و حيث تتزامن دورة حياته مع دورة حياة الفريسة، إضافة إلى قدرته في مرحلتي اليرقة والحشرة الكاملة على افتراس العوائل، وكذلك القدرة على اختيار فريسة بديلة عند انخفاض أعداد الفريسة الأولى. كما ثبت أنها تهاجم وتفترس اثني عشر نوعًا آخر من حشرات المن، إضافة إلى البق الدقيقي والحشرات القشرية والذباب الأبيض وبيوض حشرات رتبة غمدية الاجنحة ، غشائية الاجنحة ، وبيض ويرقات دودة أوراق القطن (slugworm) ويرقات عثة الظهر الماسي (diamondback moth). وتستهلك يرقة الدعسوقة حوالي 400 حشرة متوسطة الحجم خلال نموها حتى مرحلة العذراء، بينما تستهلك الحشرة الكاملة حوالي 300 حشرة قبل وضع البيض. وبصورة إجمالية، تستهلك الدعسوقة ما يقارب 5000 حشرة خلال فترة حياتها، حيث إن شهيتها العالية وقدرتها التكاثرية المرتفعة تجعلها تلتهم فرائسها بسرعة كبيرة. تكمن أهمية الدعسوقة في وجودها المستمر على مدار العام، وتزامنها مع ظهور أنواع المن المختلفة، إضافة إلى أن أعدادها شكّلت نحو 50% من أعداد المفترسات الأخرى، مما أدى إلى خفض الكثافة العددية للمن في الحقل إلى مستوى تم الاستغناء فيه عن استخدام المبيدات الكيميائية .
البوليمر في تخزين الطاقة: تمكين الانتقال إلى مستقبل طاقة مستدام
الصفحة 253-265
zainab زينب
المستخلص تُعدّ كيمياء البوليمرات نقلة نوعية في تقنيات تخزين الطاقة، ولها دور حيوي في التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة عالميًا. تُسلّط هذه المراجعة الضوء على الأدوار الرئيسية للبوليمرات في تعزيز السعة، والسلامة العنصرية، والتحسين البيئي للبطاريات والمكثفات الفائقة وغيرها من أجهزة تخزين الطاقة. ونظرًا لتنوعها البنيوي، وتعدد وظائفها، وفعاليتها من حيث التكلفة، تُشكّل البوليمرات مجالًا واعدًا لاستكشاف مواد جديدة، مثل إلكتروليتات البوليمر، وإلكتروليتات/إضافات البوليمر، ومواد ربط الأقطاب الكهربائية، والمركبات الموصلة (مثل المركبات الوظيفية)، مع مراعاة أهم التحديات في بطاريات أيونات الليثيوم، وبطاريات أيونات الصوديوم، والمكثفات الفائقة (مثل كثافة الطاقة، وعمر الدورة، والسلامة العنصرية، والأثر البيئي). تهدف هذه المراجعة إلى تسليط الضوء على تطبيقات متنوعة، مثل إلكتروليتات البوليمر الصلبة لتعزيز السلامة ومنع الهروب الحراري في بطاريات أيونات الليثيوم؛ والمواد الرابطة المشتقة حيويًا لتطوير أقطاب كهربائية صديقة للبيئة في بطاريات أيونات الليثيوم والصوديوم. وتشمل هذه المراجعة مركبات البوليمر الموصلة (مثل المركبات الوظيفية)، التي تُحسّن السعة النوعية للمكثفات الفائقة. كما تتناول التحديات التي تواجه تخزين الطاقة باستخدام البوليمرات، بما في ذلك التوسع في الإنتاج، والتكلفة، والمشاكل المرتبطة بالمواد الخام في تصنيع البوليمر والمنتج النهائي نفسه، وتقترح حلولًا (مثل المنتجات الخالية من مركبات PFAS والقابلة لإعادة التدوير) لمنع تلوث المياه الجوفية والمجاري المائية. وتناقش المراجعة أيضًا القضايا الأخلاقية، مثل ضمان الوصول العادل إلى التقنيات المتقدمة (الليثيوم، والكوبالت، وغيرها)، بالإضافة إلى التوجهات المستقبلية، مثل اكتشاف المواد بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والبوليمرات القابلة للتحلل الحيوي لتخزين الطاقة. وتُبرز هذه المراجعة آفاق استغلال كيمياء البوليمرات والممارسات المستدامة لتحقيق أنظمة تخزين طاقة فعالة وصديقة للبيئة، ومستقبل الطاقة الخالية من الكربون.
تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نمو وأداء دجاج التسمين و الذبائح
الصفحة 266-277
احمد ربح، نورا الحميداوي، ماجد الاسدي
المستخلص يمكن تحسين الكفاءة والإنتاجية في العديد من المجالات، مثل علوم الحيوان، بشكل متزايد بفضل الذكاء الاصطناعي. ونظرًا لإمكانية توليد وتحليل كميات هائلة من البيانات في الوقت الفعلي، يتزايد استخدام التقنيات الذكية في أنظمة الزراعة الحديثة، مما يعزز دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج الثروة الحيوانية. يُعدّ التعلّم الآلي أحد الأنواع الرئيسية للذكاء الاصطناعي، حيث يمكّن الحاسوب من التعلّم من خلال مجموعة بيانات والتنبؤ بنتائج الاختبارات دون الحاجة إلى برمجته بشكل صريح. ويُعتبر التنبؤ بالنتائج بناءً على بيانات مُدخلة، إحصائيًا، نتاجًا لخوارزمية التعلّم الآلي. تُظهر أساليب التعلّم الآلي أداءً تنبؤيًا أفضل في إنتاج دجاج التسمين. وقد أظهرت الدراسات إمكانية التنبؤ بنمو دجاج التسمين ووزنه بدقة تتراوح بين 98% و99%. بالإضافة إلى ذلك، كشفت نماذج الشبكات العصبية عن وجود أو عدم وجود الاستسقاء في دجاج التسمين بكفاءة 100%. عند دمج تقنيات الرؤية الآلية في نماذج SVM، بلغت دقة تحديد الدجاج السليم والمصاب بإنفلونزا الطيور 99.5% في الدراسات المنشورة حول SVM (أروولو، 2017). ويمكن الاستنتاج أن التعلم الآلي يُرجّح أن يلعب دورًا أساسيًا في التنبؤ بنمو دجاج التسمين والكشف عن الأمراض. وبناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى فحص التنبؤات المتعلقة بنمو دجاج التسمين وصحته باستخدام تقنيات التعلم الآلي. ونظرًا لقدرة التعلم الآلي على التعامل بكفاءة مع مجموعات البيانات الضخمة ونمذجة العلاقات غير الخطية بدقة، فإنه يمتلك إمكانات هائلة لتكملة أو استبدال الأساليب التقليدية في أنظمة إنتاج الدواجن المستقبلية.
دراسة الفاعلية المضادة للأكسدة للمستخلصات الإيثانولية لبذور الشيا
الصفحة 278-288
رسول جلوب
المستخلص الملخص
الخلفية:
تُصنف بذور الشيا (Salvia hispanica L) ضمن عائلة الشفويات (Lamiaceae). ومن الناحية الغذائية، تُعد مصدرًا غنيًا بالكربوهيدرات والبروتينات والدهون والألياف الغذائية، بالإضافة إلى احتوائها على نسبة عالية جدًا من مضادات الأكسدة.
الهدف: يهدف هذا البحث إلى تقييم النشاط المضاد للأكسدة لحمض اللينوليك الموجود في المستخلص الكحولي لنبات الشيا، مقارنةً بمضادات الأكسدة الاصطناعية مثل بوتيل هيدروكسي تولوين (BHT) والتوكوفيرول.
المنهجية: جُمعت بذور الشيا من الأسواق المحلية. بعد الاستخلاص الكحولي، خضع مستخلص الشيا للتقييم باستخدام عدة اختبارات، منها اختبار الجليكوسيدات، واختبار كيلر-كيلياني، واختبار هيدروكسيد الصوديوم، واختبار القلويدات، واختبار المركبات الفينولية، واختبار التانينات، واختبار الراتنجات، واختبار الفلافونويدات. كما شمل التقييم قياس النشاط المضاد للأكسدة، والقدرة على الاختزال، وقدرة المستخلص على إزالة بيروكسيد الهيدروجين، ونشاط ربط أيونات الحديدوز.
النتائج: أظهرت النتائج أن حمض اللينوليك في مستخلص نبات الشيا الكحولي يتمتع بنشاط مضاد للأكسدة أعلى بكثير من مضاد الأكسدة الاصطناعي بوتيل هيدروكسي تولوين (BHT) والتوكوفيرول عند تركيز 100%، وكان نشاطه المضاد للأكسدة أعلى بشكل ملحوظ (p<0.05) من مضاد الأكسدة الطبيعي التوكوفيرول. كما أظهرت النتائج أن مستخلص نبات الشيا الكحولي يتمتع بقدرة فائقة على إزالة بيروكسيد الهيدروجين، متفوقًا بذلك على مضاد الأكسدة الاصطناعي بوتيل هيدروكسي تولوين (BHT).
الاستنتاجات: أظهرت دراستنا نشاطًا مضادًا للأكسدة مُرضيًا لحمض اللينوليك في مستخلص نبات الشيا الكحولي، مقارنةً بمضاد الأكسدة الاصطناعي بوتيل هيدروكسي تولوين (BHT) والتوكوفيرول. بالإضافة إلى ذلك، أظهر مستخلص نبات الشيا الكحولي قدرةً ملحوظة على إزالة بيروكسيد الهيدروجين، متفوقًا بذلك على مضاد الأكسدة الاصطناعي بوتيل هيدروكسي تولوين (BHT