صُممت هذه الدراسة لتكون مراجعة منهجية لتقارير الحالات وسلاسل الحالات الصغيرة المنشورة. وقد نُظمت عملية اختيار الدراسات وإعداد التقارير وفقاً لمعايير PRISMA 2020 وPRISMA-S، كما جرى تجميع النتائج وعرضها سردياً بما يتماشى مع منهجية SWiM، ووُفرت استراتيجيات البحث الكاملة والقابلة للتكرار في الملف التكميلي رقم 1. أسفر البحث القابل للتكرار في قاعدتي بيانات PubMed وMEDLINE عن تحديد 21 سجلاً، شملت عملية التجميع النوعي 14 منشوراً تضمنت بيانات 20 مريضاً. غطت الأدبيات الفترة الزمنية من عام 1992 إلى 2025، حيث نُشرت 9 من أصل 14 دراسة (بنسبة 64.3%) في عام 2020 وما بعده. وتراوحت أعمار المرضى بين حديثي الولادة (بعمر يوم واحد) وكبار السن (بعمر 76 عاماً). نشأت الحالات في الغالب نتيجة استخدام الوصول الوريدي المحيطي في الأطراف العلوية، وارتبطت عادةً بممارسات مثل محاولات الإدخال المتكررة، وإعادة إدخال إبرة التوجيه (المُدخِل) في قنية (كانولا) تم دفعها جزئياً، أو التلاعب بالجهاز، أو صعوبة الإزالة. عادةً ما بقيت الأجزاء المكسورة داخل الأوردة السطحية للأطراف العلوية، رغم توثيق حالات انتقال الأجزاء (الانصمام) إلى مواقع مركزية مثل الشريان الرئوي أو القلب أو الأوعية الدموية الكبيرة لدى مريضين من أصل 20 (بنسبة 10.0%). وكان التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب أكثر الوسائل فعالية لتحديد الموقع في الحالات التي كانت فيها نتائج التصوير الشعاعي سلبية أو غير حاسمة. تمثلت آلية التعامل في الغالب في الاستخراج النشط، وسُجلت نتائج إيجابية على المدى القصير لدى 18 مريضاً من أصل 20 (بنسبة 90.0%). وتشير الأدلة المستمدة من الحالات المتاحة إلى ضرورة التعامل مع أجزاء القنية الوريدية المحيطية (PIVC) المكسورة باعتبارها أجساماً غريبة داخل الأوعية الدموية تتطلب تدخلاً عاجلاً. وتدعم هذه النتائج استراتيجية عملية تركز على تجنب إعادة إدخال الإبرة والتلاعب المتكرر بالقنية نفسها، مع ضرورة الاحتواء الفوري، وتحديد الموقع باستخدام التصوير، والاستخراج الموجه تشريحياً، مع الإقرار بأنه لا يمكن تحديد الفعالية المقارنة بناءً على الأدبيات الحالية. الكلمات المفتاحية: قنية وريدية محيطية؛ قسطرة وريدية محيطية؛ كسر القسطرة؛ جسم غريب متبقٍ داخل الأوعية؛ انصمام القنية؛ بضع الوريد؛ الاستخراج داخل الأوعية؛ مراجعة منهجية