سرطان الثدي هو واحد من أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً بين النساء، وسبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفي العراق يمثل ما يقرب من ثلث حالات السرطان لدى النساء. يساهم الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي في تطور هذا المرض. في هذه الدراسة، قمت بتقييم المستويات المصلية لكل من الإنترلوكين-6، وعامل نخر الورم ألفا، والمالوندايألدهيد لدى 48 مريضة بسرطان الثدي تتراوح أعمارهن بين 25 و64 سنة، ومقارنتها مع 47 فرداً أصحاء من نفس الفئة العمرية. قمت بجمع العينات في كركوك بين سبتمبر 2024 وفبراير 2025. قمت بقياس IL-6و TNF-alphaباستخدام تقنية ELISA، بينما حددت MDAباستخدام طريقة TBARS، ثم حللت البيانات باستخدام اختبار tللطلاب في برنامج SPSS. أظهرت النتائج أن IL-6بلغ 12.47 ± 3.82 بيكوغرام/مل لدى المريضات مقارنة بـ 4.21 ± 1.35 بيكوغرام/مل في المجموعة الضابطة، وبلغ TNF-alpha 8.93 ± 2.47بيكوغرام/مل لدى المريضات مقابل 3.15 ± 1.02 بيكوغرام/مل في المجموعة الضابطة، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية لكلا المؤشرين. كما ارتفع MDAإلى 3.85 ± 0.94 ميكرومول/لتر لدى المريضات مقارنة بـ 1.42 ± 0.38 ميكرومول/لتر في المجموعة الضابطة، مما أظهر فرقاً شديد الدلالة. عند فحص الفئات العمرية، وجدت أن المريضات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و64 سنة أظهرن أعلى القيم لجميع المؤشرات، مع وجود فروق إحصائية واضحة عبر الفئات العمرية، خاصة بالنسبة لـ MDA. تشير هذه النتائج إلى زيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى مريضات سرطان الثدي، وتدعم استخدام هذه المؤشرات في الكشف والمتابعة وتقييم المخاطر، خاصة لدى المريضات الأكبر سناً.