تأثير الرضاعة الطبيعية على تقوية جهاز المناعة لدى الرضيع والوقاية من الأمراض المعدية

نوع المستند : مقال مراجعة

المؤلفون

قسم علوم الحياة، كلية العلوم، جامعة البصرة، البصرة، العراق

المستخلص
حليب الأم سائل بيولوجي شديد التعقيد يتكون من مكونات عديدة تؤدي أدوارًا متنوعة وأساسية في نمو الرضيع. ولا يزال البحث العلمي يكشف عن وظائف وآليات جديدة مرتبطة بعناصره النشطة بيولوجيًا. يمكن أن يتأثر الجهاز المناعي للرضيع الذي يرضع رضاعة طبيعية بشكل كبير بحليب الأم، لاحتوائه على عوامل مناعية تتفاعل بنشاط مع استجابات الرضيع المناعية النامية. بالإضافة إلى تعزيز فعالية اللقاحات ودعم نضج الجهاز المناعي، قد تساهم الرضاعة الطبيعية أحيانًا في تعديل أو كبح بعض الاستجابات المناعية، بما في ذلك رفض الأعضاء المزروعة وخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل داء السكري من النوع الأول. ويبدو أن الرضاعة الطبيعية توفر للمولود الجديد التغذية المثلى، مما يقلل من خطر نقص فيتامين (أ) ويدعم استجابة مناعية مناسبة ومنظمة جيدًا. علاوة على ذلك، فإن تنظيم الخصائص المضادة للالتهابات وتكوين ميكروبات معوية صحية من خلال الرضاعة الطبيعية يزيد من احتمالية أن يطور الرضيع جهازًا مناعيًا متوازنًا ويعمل بشكل سليم. مع ذلك، لا تزال الأدوار الدقيقة لعوامل النمو، والسيتوكينات، والأجسام المضادة الذاتية والمضادة لها، إلى جانب المكونات الأخرى المضادة للالتهابات الموجودة في حليب الأم، في تشكيل جهاز المناعة لدى الرضيع، بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي المعمق

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية

المجلد 12، العدد 3
الصيف 2026
الصفحة 226-239

  • تاريخ الاستلام 26 فبراير 2026
  • تاريخ المراجعة 24 مارس 2026
  • تاريخ القبول 03 إبريل 2026
  • تاريخ النشر الأول 13 إبريل 2026
  • تاريخ النشر 01 يوليو 2026